السيد مهدي الرجائي الموسوي
362
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يمن افتتاحٍ باسمه تختيما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما « 1 » 528 - محمّد أبوالعزّ كمال الدين بن محمّد بن محمود بن مودود الحسني العلوي الحافظ نزيل تبريز . قال ابن الفوطي : كان من أكابر السادات الأشراف ، حافظاً للقرآن الكريم ، وله أشعار وتحصيل ، وولي النقابة بالموصل وأعمالها على قاعدة والده وأهله ، أنشد في اللغز بأحمد : أقبل كالبدر في مدارعه * يشرق في السعد من مطالعه أوّله ربع عشر ثالثه * وربع ثانيه جذر رابعه « 2 » 529 - أبو جعفر محمّد الزكي أمين الدولة بن محمّد بن هبةاللَّه بن علي بن الحسين بن محمّد بن علي بن محمّد بن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني الأفطسي الطرابلسي النسّابة . قال الكاتب الاصفهاني : من طرابلس ، ومن الواجب ايراده في شعراء الشام ، كان في مصر في عهد أفضلها ، وحظي من مننه بأجزلها ، أهدى إليّ ديوان شعره بمصر القاضي الفاضل ، في جملة ما أسداه إليّ من الفواضل ، فأثبتّ منه ما استجدته ممّا وجدته ، واستطبته ممّا استعذبته ، فمن ذلك من قصيدة أعدّها لمدح الأفضل للتهنئة بعيد الفطر سنة خمس عشرة وخمسمائة ، فقتل الأفضل عشية سلخ شهر رمضان من السنة ، وعاش الشريف ، ومدح الوزير بعده ، وأوّلها : قد تجاوزت في العلا الجوزاء * واستمدّت منك البها والبهاء ومنها : لم تزل للعيون منذ تراء * تك جلاءً وللقلوب رجاءً ومنها : وجيوشاً كأنّما قد كساها البر * ق فوق الدروع منها رداء
--> ( 1 ) نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب 7 : 470 - 479 . ( 2 ) مجمع الآداب 4 : 251 - 252 برقم : 3780 .